حكم الوضوء من الماء المتغير بطول المكث
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
أبو الحارث عماد الجزائري
آخر تحديث منذ ٤ أعوام
السؤال:
بارك الله فيكم يقول: في قريتنا الريفية نعتمد كل الاعتماد على مياه الأمطار، وفي قريتنا مجموعة من المساجد وفي المسجد نفسه توجد بركة للماء؛ أي للوضوء سؤالي يقول: تبقى هذه البرك أحياناً أكثر من عشر سنوات لم يتبدل الماء فيها، وأحياناً يكون لون الماء أخضر، فهل نتوضأ من هذا؟ أم ماذا نفعل علماً بأنه لا يوجد لدينا مياه جارية فاعتمادنا على الأمطار، أفيدونا جزاكم الله كل خير؟
الجواب:
الشيخ: هذا الماء الذي يتغير من طول مكثه يجوز الوضوء به والغسل منه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الماء طهور لا ينجسه شيء»، وأجمع العلماء على أن الماء إذا تغير بالنجاسة صار نجساً، وهذا التغير الذي يحدث للماء من طول مكثه ليس تغيراً بالنجاسة، حتى وإن اخضر، أو صارت له رائحة كريهة، فإنه طهور يجوز التطهر به غسلاً ووضوءاً وإزالة للنجاسة.
المصدر: سلسلة فتاوى نور على الدرب > الشريط رقم [221]
الطهارة > فروض الوضوء وصفته
الطهارة > المياه
رابط المقطع الصوتي
